Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
عالمنا مليء بالأسرار والظواهر
الغامضةالتي تثير الكثير من التساؤلات دون وجود تفسير مادي أو معقول لحدوثها، نحاول بهذه الصفحة الإجابة عن تلك الأسئلة عبر تقديم تفسيرات محتملة وطرح آراء العلماء والباحثين مدعومة بالفيديو والصور كما نسرد قصصأ واقعية وأفلاماً تتناول ذلك العالم المجهول
العالم الحسي والعالم الروحي
يعيش الإنسان في عالمين أولهما معروف وهو الذي تهيمن عليه الأدراكات الحسية، كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم، ويطلق عليه أيضا عالم الحس، والآخر هو العالم الروحي أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي، وهو الذي تهيمن عليه أبجدية غير معروفة حتى الآن ويتخبط العلماء في فك رموزها، وبمعنى آخر لو أستعملنا مصطلحات الباراسيكولوجيا فهو يعرف بعالم الأستشفاف، وهو العالم الذي تتجلى فيه جميع الظواهر الروحية والقدرات غير الحسية، وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب، في حياة الناس، ويطغى بعضها على بعض حسب طبيعة الشخص ومقدراته الروحية أو الحسية، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة التي يخضع لتأثيراتها، فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر، يحدث عندما يهيمن عالم الأستشفاف على عالم الحس، (أي إنخفاض قدرات عالم الحس وإنكفاءه)، ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة والذكاء والأمور الغيبية، من جهة أخرى
ما وراء العقــل
من المؤكد أن (هيوارد ويلار) المذيع المعروف بإذاعة مدينة شارلوت الأمريكية لن ينسى أبداً أحداث تلك الليلة
ليلة العاشر من يونيو عام 1962 م
ليس هذا لأن هيوارد قد أجرى حديثاً إذاعياً ممتازاً فى هذا التاريخ
ولا لأنه حصل على ترقية ، أو علاوة ، أو حتى ابتسامة من رئيسه فى العمل
بل لأنه تلقى فيه رسالة ..
هل أدهشكم الأمر ؟
دعونا إذن نشرح الأمر منذ البداية
********
فى ذلك اليوم انتهى (هيوارد) من عمله بدار الإذاعة ، وعاد إلى منزله فى منتصف الليل تقريباً، ناول طعام العشاء، واستعد للذهاب إلى فراشه، بنفس الروتين اليومى، الذى اعتاده منذ سنوات
وفجأة تجمّد هيوارد فى مكانه ، وبدا لزوجته لحظة أشبه بتمثال من الشمع، لرجل مذعور، سعت عيناه وانفغر فاه
وفجأة أيضاً ، التفت هيوارد إلى زوجته بات، وقال فى توتر: أسمعت الصوت؟
سألته زوجته فى قلق: أي صوت؟
قال فى حيرة: صوت ارتطام السيارة .. هناك حادثة سير
رددت فى قلق أكثر: حادثة سير؟! .. إننى لم أسمع شيئاً
خيل إليها أنه حتى لم يسمعها وهو يندفع نحو حجرته قائلاً: سأستطلع الأمر، وأعود إليك على الفور
هوى قلبها بين قدميها، عندما رأته يرتدى ثيابه فى عجل ، ويسرع إلى حيث سيارته
وتساءلت فى هلع: هل أُصيب هيوارد بالجنون؟
هل فقد عقله، مع شدة انهماكه فى عمله ؟
فكرت فى الاتصال بطبيبهما الخاص، خشية أن تكون حالة هيوارد شديدة الخطورة، ولكن هيوارد لم يمهلها الوقت لهذا ، فقد انطلق بسيارته، قبل حتى أن تتخذ قرارها
********
بالنسبة إليه ، كان الأمر أكثر حيرة
لقد سمع صوت اصطدام السيارة فى وضوح، ولكنه لم يجد سيارة واحدة تتحرك، عندما غادر البيت
وهو واثق مما سمع
وعندما أدار محرك سيارته، لم يكن يدرى بعد، إلى أين يتجه
ولأن منزله يقع عند نقطة تتفرع منها عدة طرق، فقد كان عليه أن يتخذ قراره باختيار الطريق الصحيح الذى يتخذه ليصل إلى منطقة التصادم
وبلا تردد، وبثقة لم يدر من أين حصل عليها، انطلق مباشرة إلى شارع بارك، وعندما بلغ تقاطع وودلون انحرف يميناً ليهبط التل فى ثقة ، وكأنه يعلم مسبقاً إلى أين يتجه
وعندما بلغ موقع تجمع مراكب صيد الجمبري، وجد نفسه يتخذ طريق مونتفورد درايف، بنفس الثقة العجيبة
وقطع هيوارد ستين متراً فحسب ، فى طريق مونتفورد ، ثم وجد نفسه يتوقف فجأة
هنا.. في هذه النقطة بالذات، وحيث لا يوجد أى شئ محدود، كان يشعر بضرورة الخروج عن الطريق الرئيسى
ومجنون هو من يفعل هذا، فى الواحدة صباحاً
هيوارد العاقل يعلم هذا، ولكن هيوارد الذى يقود السيارة لم يمكنه مقاومة هذه الرغبة، فانحرف يميناً وخرج عن الطريق، واتجه مباشرة نحو شجرة ضخمة ترتفع وسط طريق رملى يمتد إلى ما لا نهاية
********
وهناك رأى السيارة ..
رآها فجأة على ضوء مصباح سيارته، فضغط كامح السيارة فى قوة، وتوقف إلى جوار السيارة التى ارتطمت مقدمتها بعامود معدنى، على مقربة من جذع الشجرة، وانتزعت الضربة محركها، ودفعته إلى حيث مقعدها الأمامى، من شدة الاصطدام وعنف الصدمة
وغادر هيوارد سيارته، وأسرع نحو السيارة المصابة
ولم ير هيوارد أحد داخل السيارة، ولكنه سمع من داخلها صوتاً ضعيفاً وهاناً، يقول: النجدة ياهامبى.. انقذني
وقفز قلب هيوارد بين ضلوعه فى هلع، وانقض على السيارة، وراح يفحص حطامها وهو يهتف: أنا هنا يا جو.. سأنقذك يا صديقى
وأخيراً عثر هيوارد على صديق عمره جون فندربيرك محشوراً وسط الحطام، ومصاباً بجروح شديدة والدماء تنزف منه فى غزارة
وحمل هيوارد صديق عمره إلى سيارته، وانطلق به إلى أقرب مستشفى، حيث أجريت جراحة عاجلة لجون، تمكن خلالها الأطباء من إنقاذ حياته بمعجزة، وقال الجراح الدكتور فيليب ماك آرنى، الذى أجرى العملية لجون: إنه لو تأخر هيوارد عن إنقاذ صديقه ربع ساعة أخرى، للقي جون مصرعه وسط الحطام، دون أن يشعر به مخلوق واحد
********
وهذا صحيح
فالتقرير الذى نشرته جريدة شارلوت نيوز يقول أنه ، وعلى الرغم من أن طريق مونتفورد درايف هذا طريق شديد الحيوية، إلا أن أحداً لم يمر به منذ وقع الحادث، وحتى مرور 45 دقيقة من إنقاذ هيوارد لصديقه
والعجيب أن هيوارد قد سمع صوت الحادث على بعد عشرة كيلو مترات، فى نفس اللحظة التى اصطدمت فيها سيارة جون بالعامود، وقد أثبتت الأبحاث أنه لم يقع أى حادث مماثل، فى دائرة قطرها خمسين كيلو متراً من منزل هيوارد
وبسؤال جون، قال: إن أول ما فكر فيه، عندما ارتطمت سيارته ، هو صديق عمره هامبى.. وهو الاسم الذى يخاطب به هيوارد منذ طفولتهما
********
ولكن كيف حدث هذا؟
كيف استقبل هيوارد رسالة صديقه؟
دعنا نسأل العلماء
********
هؤلاء العلماء يقولون: إن هيوارد قد تلقى رسالة عقلية من صديقه جون بوسيلة خارقة من وسائل التخاطب العقلى، تعرف باسم التخاطر، أو التليباثى
ويقول العلماء أيضاً: إن الظروف التى تم فيها إرسال واستقبال هذه الرسالة ظروف مثالية، إذ أن المادة المسئولة عن تقوية إرسال التخاطر العقلي، هى مادة الأدرينالين، التى يتم إفرازها عن التوتر والقلق والخوف، والإصابة، أما المادة المسئولة عن استقبال الرسائل، فهى مادة الكولين استراز، وهى مادة تفرز عند الاسترخاء والهدوء النفسي
وعندما حدث التصادم، كان جون فى حالة أدرينالجيا ، أي في حالة إفراز شديد للأدرينالين، فى حين كان هيوارد يهم بالنوم، أى كان فى حالة كولينرجيا، أي استرخاء كوليني ، وهذه الظروف المثالية تماماً لنقل واستقبال رسالة عقلية تخاطرية
ولكن كل هذه الأمور مجرد دراسات غير مؤكدة، ونظريات غير موثوق بها
المهم أن هيوارد قد تلقى رسالة جون
أما بالنسبة لكيف، فلندع هذا للدارسين، ولعلماء الظواهر الخارقة
ولما وراء العقل ..
رحلة فى عالم ما وراء الطبيعة
انواع القدرات
مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه
1- التخاطر
2- الاستبصار
3- التنبؤ
اما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله
والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج
ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء
والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض
ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه ! اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي !
ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه-رائحة الجسد)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم مغناطيسيا وهكذا
ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر ..فانه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!
فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه
وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه) فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول ! وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..
الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه
ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحب
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !
اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
والتنبؤ هو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
فعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفس وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد
التأثير على الاخرين.
هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به..
ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته!
وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر ..
هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير باي انسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن
1- نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه
2- اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !
3-اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه ..
كل هذا يؤكد اهميه الافكار وما تصنعه وما تحدثه في ذواتنا ومن هم حولنا .. تذكر دوما ان الافكار تنتقل عبر الاثير