Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
أن تقنية التأمل التجاوزي هي الدورة الأساسية التي تعطيها مؤسستنا في لبنان. يكمن الهدف الأسمى لهذه التقنية في جعل الإنسان قادراً على العمل بانسجام مع قوانين الطبيعة، وبالتالي قادراً على إنجاز عمله بشكل صحيح وتلقائي. هذا ما سيؤدي إلى النجاح والتقدم والبحبوحة.
أن التقدم التكنولوجي المزدهر في العالم لم يستطع أن يعطي الإنسان الطمأنينة والسعادة التي يحتاجها، بل وبالعكس، لقد أدت التعقيدات التكنولوجية إلى تعقيدات على مستوى حياة الإنسان بشكل عام. وإذا نظرنا حولنا نجد أننا نواجه في معظم الأحيان حائطاً مسدوداً؛ العالم كله يعاني من مشاكل في مجال الاقتصاد والصحة والبيئة والتربية والدفاع والسياسية والإدارة وغيرها وغيرها. أن التطور العلمي والتكنولوجي هو شيء ضروري في هذا العصر ولكن هذا التطور جعلنا نعيش بنمط سريع يؤدي إلى الإرهاق والتعب والضغوطات وفي بيئة ممتلئة بالتلوث والأوبئة والأمراض والفقر. ومن هنا كانت الحاجة ملحة لشيء جديد، ولمعرفة جديدة، وكان مهاريشي ليعطينا هذا الجديد، وبما أن الإنسان هو الذي يعاني من المشاكل بدأ مهاريشي في تعليم تقنية التأمل التجاوزي كي تساعد الإنسان على التأقلم مع التغيرات الخارجية، وبما أن التطور العلمي والتكنولوجي هو في الخارج علينا أن نتطور أيضا في الداخل من أجل المحافظة على التوازن بين الخارج والداخل، بين المستوى النسبي والمستوى المطلق. وهذا النجاح الباهر الذي حققته تقنية التأمل التجاوزي في كافة أرجاء العالم ليس هو إلا البرهان عن نجاح هذه التقنية في تحقيق التوازن في الحياة البشرية.
التأمل التجاوزي هي تقنية سهلة بسيطة طبيعية وفريدة من نوعها، نمارسها مرتين في اليوم صباحا ومساء لمدة 15 إلى 20 دقيقة في المرة الواحدة. خلال ممارسة تقنية التأمل التجاوزي تهدأ الحركة الفكرية وبالتالي يكسب الجسم حالة من الراحة العميقة تفوق بكثير راحة النوم العميق، ونتيجة لهذه الراحة العميقة تتحلل الضغوطات بشكل تلقائي من الجهاز العصبي، وكلما كانت الراحة أعمق، كلما كان الجهاز العصبي قادرا على التخلص من الضغوطات العميقة المتجزرة في داخلنا. وبتحلل الضغوطات يصبح الجهاز العصبي قادرا على العمل بالطاقة الأكبر. تتواجد الضغوطات في الجسم نتيجة لتأثر الجهاز العصبي بالمحيط حولنا بشكل غير منسجم مع نمط الجهاز العصبي مثل الخوف والجهل والفشل وعدم تحقيق الرغبات والمعاناة والتعاسة والحزن وغيرها. وهذه الضغوطات تعيق وظيفة الجهاز العصبي وتتسبب في عدم قدرة الإنسان على استعمال كل طاقاته، ولهذا السبب يستعمل الإنسان جزء ضئيل فقط من طاقاته، بنسبة لا تفوق 10% من كامل الطاقة الكامنة في داخله. وقد نجحت تقنية التأمل التجاوزي في إزالة الضغوطات من الجهاز العصبي وفي إعطاء العقل حالة اختبار الذكاء الخلاق الذي هو الوعي الصافي اللامحدود. لقد أجري أكثر من 600 بحث علمي على تقنية التأمل التجاوزي قامت بها 230 مؤسسة أبحاث عالمية، وقد برهنت هذه الأبحاث عن منافع تقنية التأمل التجاوزي على مستوى التطور العقلي والصحة والتخلص من الإمراض والتحسن في التصرف والسلوك الاجتماعي والتحسن في مستوى المعيشة والسلام والانسجام في المجتمع والعالم.
يستطيع كل فرد تعلم تقنية التأمل التجاوزي في سبع مراحل هي:
المحاضرة التعريفية
المحاضرة التحضيرية
المقابلة الشخصية
التعليمات الشخصية
التحقق من صحة الممارسة
ميكانيكية كشف وتفتح الذكاء الخلاق
ميكانيكية تثبيت منافع التأمل التجاوزي
للأستفسار / 0105061508 /0120078785
Enter your text here...
Enter your text here...
كيف تمارس التأمل؟!!
قبل بداية التامل طبق المبدأ العام الذي يقوم عليه التامل وهو : قبول كل شيء حولك من امور الناس والدنيا كما هي وكلما مارست اكثر كلما تقويت اكثر . ينبغي ان تستعد ان تذهب الى ابعد من مشاعرك . ابعد من افكارك ابعد من ذكرياتك .. يفضل الممارسون ان تجلس جلسة التامل وانت غير ممتلئ البطن . ههنا بعض الارشادات المعنية لممارسة جلسة تامل .
ـ ابدأ بجلسة مريحة وجسمك مستقيم بالذات الرقبه وتاكد من ان الرقبتين مسترخيتان .
ـ ركز على نفسك وهو يخرج ويدخل من انفك اذا بدأت تفكر في شيء ثان فارجع التركيز على التنفس فقط .
ـ نقطة مهمة ان تقبل الطريقة التي تعمل بها ليس هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة فقط ثق بالطريقة التي تسلكها واستمر .
ـ استمر في عمل الجلسات واذهب ابعد من مشاعرك وافكارك وذكرياتك مع الممارسة يقوى شعور التامل .,
ـ في كثير من الاحيان تاتي مشاعر او صور مفاجئة خلال التامل في البدايات او بعد الممارسة هذه المشاعر والصور سلبية او ايجابية مهمة فهي كالاحلام لها معان عميقة . انت الان تحلم وانت في اليقظة . قد تكون احيانا المشاعر قوية بسبب التراكمات او الكبت او المواقف المؤلمة الكثيرة او بسبب عدم التعود على الاسترخاء اقبلها وخذها ببساطة . واعلم بانها الان تتنفس وتخرج للسطح ان المرحلة القادمة لها الخروج .
يري بعض اساطين هذا العلم والممارسون الكبار في فنون التشي كونج والطاقة ان معظم افكار المخترعين وابداعات المبدعين ونقطة العلاج للامراض المستعصية او النفسية ، في نقطة اللاشيء …. في غياب المشاعر والافكار .
ويري بعض علماء المسلمين ان التامل كان فرضا على الانبياء ولم يبعث نبي الا سبقت رسالته جلسات تامل طويلة كما حصل للنبي ابراهيم عليه السلام وهو يتامل النجوم والكواكب والافلاك ثم ابعد من ذلك كله . وما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من التحنث الليالي الطوال أي الذهاب للغار في الجبال والتفكير ثم الاتصال الصحيح بالنفس والكون . ان التامل صنعة الاقوياء .
الاثيرهو المادة الاساسيه في بناء الكون , وهي تملا ما بين السماء والارض وكل ما يتصور انه فراغ في الكون , بين النجوم والكواكب ,وتتخلل كل الاجسام والاشياء ,بل هي حقيقة كل المخلوقات من انسان او حيوان او نبات او جماد وعندما ننظر الى الكون الواسع نعتقد اننا ننظر الى فراغ غير اننا ننظر الى الاثير .
يقول "كلارك مكسويل" وهو من كبار علماء الطبيعه" اننا بنو البشر نعتقد بأن المساحات الواسعه الفاصلة بين الكواكب والنجوم هي أماكن فارغة في الكون , ولكن الحقيقة انها ملأى بهذا الوسط العجيب المسمى الاثير , و الفضاء ممتلئ به بحيث لا تستطيع القوى البشرية ان تفصله عن اصغر جزء من الفضاء او تحدث ادنى نقص في اتصاله غير المتناهي ".
وهذه المادة ذات سرعه عاليه وتردد مرتفع لذلك لا تخضع لحواسنا وهي مادة كامله .
يلعب الاثير دورا كبيرا في الوصل بين الروح والمادة . ويقول العالم ((اولفر لودج)) ان العقل بحاجه الى اداة ليتجلى بها في الحياة وهي مادة الاثير
الطبيب الاماني ((جوهان بونج)) تحدث عن الجسد الاثيري قائلا ان المغناطيسية لدى الانسان تثبت وجود انسان داخلي .واعتبر ان الاثير هو العنصر الذي يربط الجسم والنفس معا.
والجسد الاثيري هوا صورة مطابقه للجسد المادي بكافه خلاياه وأجزائه,والجسد المادي والاثيري يتطابقا كليا ,والابحاث تبين ان الجسم الاثيري هو الجسم الحقيقي .اما الجسم المادي فليس سوى تعبير خارجي وفطري يتناسب معا الحياة الماديه الدنيوية وهو ليس ضروريا الا في هذه الحياة الارضية لما تفرضه طبيعة الحياة ذات المستوى المنخفض من الوجود المتذبذب .
ومن الادوار المهمه التي يقوم بها الاثير انه يمنح الجسم المادي الشكل والتماسك لان المادة الصلبة من خصائصها القصور الذاتي . وهي عاجزة من ان تمنح نفسها الشكل المحدد .
وقد قال العالم ((لودج)) ان الجزيئات التي تكون أي كتله مادية تتماسك فيما بينها عن طريق قوة الارتباط والجاذبية والتماسك . فجسم المادة له مقابل أثيري يمسكه بين اجزائه وهذا المقابل الاثيري هو سر الحياة لدى كل الكائنات الحية.
الجسم الاثيري هو حامل الوعي والاحساس وهو مصدر القوة , وقد ثبت كذالك ان الجسم الاثيري يمكنه ان يغادر الجسم المادي في مناسبات كثيرة ومختلفة, مثل حلات النوم والغيبوبه والتخدير العام اثنا العمليات الجراحية, والتنويم المغنطيسي ,وغير ذالك من المناسبات , وفي هذه الحاله يخرج الجسم الاثيري حاملا معه الاحساس والوعي لكنه يبقى على صله بالجسد المادي عن طريق الحبل الاثيري .والموت خروج نهائي للجسم الاثيري وانقطاع الحبل الاثيري الذي هوا الفاصل بين الموت والحياة . ومن خصائص الجسم الاثيري استقلاله عن الحوادث التي يصاب بها الجسم المادي.
وقد امكن تصويرة بجهاز خاص يسمى جهاز كيرليان العالم السوفيتي الذي اخترع جهاز دقيقا يستطيع ان يصور درجه حساسه من الضوء وهوا جهز ذو سرعه عالية . وقد تم تصوير الجسم الاثيري لورقه شجرة ,بعد ذالك تم قطع جزاء من تلك الورقه واعيد تصويرها فتبين أن الشكل الاثيري للورقه لم يتغير وما زال كاملا , أي لم يتاثر بعمليه القطع وهذا ما يفسر استمرار الاحساس لدى الاشخاص الذين قطعت لهم اعضاء من أجسامهم مثل الأيدي او الأرجل, فيبقى الاحساس في مكان ذالك العضو وكانه لم يبتر .ولعل اكثر النتائج والابحاث المتعلقة بالجسم الاثيري هي تلك التي وصل اليها علماء النفس التقليديين أمثال ((جوستاف يونج )) و ((وليام مكدوغال )) الذين قالوا ان الجسم الاثيري هو نسخه طبق الاصل بكامل تفصيلاتها عن الجسد المادي.
وقد اطلق على الجسم الاثيري عده تسميات منها العقل الباطن ,الجسد الحيوي ,الجسد الهيلوي , والجسم الوسيط ,وغير ذالك من الامور .
ومن الامور التي ظهرت نتيجه لاعتبار الجسم الاثيري حامل الشعور ومصدر الاحساس انه اصبح من المتوجب علينا عدم اعتبار الحواس الخمس المعروفة أنها هيا مصدر الإحساس بل مجرد أدوات الإحساس التي يستعملها الجسم الاثيري والتي تترجم أحاسيسه بما تقضيه متطلبات الحياة التي نعيشها.
الطرح الروحي او الخروج مــــــن الجسد :-
هنا قد بدئنا في الخوض في الموضوع الأهم في هذا الموضوع وهوا الموضوع الذي قد جذب الملايين وسال بلعاب العلماء وهوا الموضوع الأكثر أثاره للقراء الذين يبحثون عن معلومات عن الخوارق وعلوم الباراسايكولوجي وقدرات الإنسان الخارقة في هذا المجال , موضوعنا الذي نحن بصدده الان يوضح بعض الشيء مما سيرد حول القدرات الهائلة للنفس البشريه, وعن الافعال الخارقه او التي تبدو كذالك الحقيقية تتعلق بعلم الروح اكثر مما تتعلق بالجسد , والطرح الروحي كتجربة مميزة تكتشف عما ينطوي عليه الانسان من امكانيات عظيمه وقدرات فائقة.
لقد حدثتكم في سطوري الاولى عن مادة الاثير , وهو ماده حقيقيه تملا الكون , ومن اهم الحقائق التي كشف عنها وقام بدراستها عدد كبير من العلماء. المختصين في هذا المجال مثل "كروكس , وراسل ,وشارل ريشيه , وباريت ,ولودج ,ومكدوغال , ويونج , وبرجسون "وغيرهم الكثير.
وقد توصل العلماء في ابحاثهم الى ان لكل مخلوق في هذا العالم ما يقابله بضبط في عالم الاثير وهو ما يسمى بالجسم الاثيري وهو طبق الاصل عن النسخه المادية للانسان او الحيوان او النباتات او الطيور والحشرات فهو يطابقه ذره بذره .
وهذا المقابل الاثيري يعتبر هو الموجود الحقيقي ,فالمقابل الاثيري اللانسان هو الانسان الحقيقي والفعلي , وما الجسم المادي الا تعبيره او ترجمته اللازمة لتعاطيه مع العالم المادي وبنفس رتبه هذا العالم المادي , فهو وجود مستعار ومؤقت يستوجبه وجودنا الحالي في هذه الدنيا ولا نلبث ان نستغني عن هذا الرداء المادي ونخلعه عند انتقالنا الى مستوى اخر من الوجود .
والجسم الاثيري هو الحد الفاصل بين الجسد المادي وبين الروح ,والروح هي الطاقه القدسيه التي لا يعلم سرها الى الله تعالى .
ويتصل الجسيمان المادي والاثيري بحبل ذي طبيعه اثيريه يسمى (الحبل الاثيري )او (الحبل الفضي ) وان حياة الجسد المادي تتوقف على ارتباط الجسدين المادي والاثيري معا من خلال هذا الحبل الاثيري , وان انقطاع الحبل الاثيري يعني الموت النهائي للجسد المادي.
والواقع ان الجسد المادي ما هو الا شكل مادي لا يملك مقومات الحياة , انه مثل كتله ميتة غير قادرة على القيام بأي مظهر من مظاهر الحياة ووجود الجسم الاثيري هو الذي يدفع الحياة فيه ويمنحه قوة التماسك وحين يغادر يعود الجسد المادي بدون حياة .
وبدون انقطاع الحبل الاثيري لا تكون الوفاة الحقيقة مهما كانت الاعراض الدالة على حدوث الوفاة.
اما عن هذا الحبل الاثيري فان (ج ماكتري ) مدير الكليه البريطانيه للعلوم الروحيه يقول (انه يتكون من خيوط دقيقه من رأس الجسد الاثيري ورئتيه وقلبه الى الاجزاء المقابلة لها في الجسد المادي ) ويقول ان هذا الحبل يتمتع بخاصيه مطاطية ومرونة عالية جدا تسمح للجسد الاثيري ان يغادر الجسد المادي الى الاف الاميال.. بحريه تامة من دون ان يضعف او ينقطع , وهذا ما اكده العلماء والباحثون في هذا المجال .
اما بشان خروج الجسد الاثيري من الجسد المادي فقد تحدث الباحثون عن بعض الظروف والمناسبات التي يحدث فيها هذا الخروج وادل على هذا الحال تعبير الطرح الروحي .
اعتبر العلماء ان الشخص الذي يقع تحت تاثير التنويم المغناطيسي هو في الحقيقه يخوض تجربه الطرح الروحي , وكذالك اثناء النوم العادي , حيث ينطلق الجسم الاثيري حاملا معه العقل والاحساس ويتجول ,ويعيش اختبارات حقيقيه ثم يعود للجسد المادي حاملا طرائف الحكمه والعلوم .
كذالك يمكن حدوث تجربه الطرح الروحي في حالات التخدير الكلي الجراحي ,وفي حالات الخوف والذعر الشديدين وحالة اللهفة العارمة نحو شخص ما في ظروف معينه قاسية .
وقد درست هذه الظاهرة في جميع اقسام الباراسايكولوجي في الجامعات العالميه المشهورة والمشهود لها في هذا المجال واثبت العلماء صحة هذه المعايشة الغريبة التي قد يمر بها الانسان دون ان يشعر بها او يعتبرها تجربة او كابوسا عفويا.
ومن العلماء الذين اهتموا بدراستها (جوزيف بانكس راين ) رئيس قسم الباراسايكولوجي في جامعه "ديوك" الامريكية ورئيس مؤسسه البحث في طبيعة الإنسان .
تلقى "راين" من الناس الذين مروا بتجارب الطرح الروحي حوالي عشرة الاف رساله من الاشخاص الذين شاهدو اجسامهم الماديه وهم مطروحون خارجه طرحا واعيا .
كذالك اهتم بهذا الموضوع العالم "اوجين برنارد" استاذ علم النفس بجامعه كارولينا الشماليه , وهو يعتبر ان نسبه الناس الذين يمرون بمثل هذه التجارب في الحياة العادية حوالي واحد بالمائة من البشر .
والمؤالفات العالميه التي ناقشت موضوع الطرح الروحي عديدة جدا ومن اهمها دراسة قام بها العالم الامريكي "هيرورار كارليختون " بعنوان ظواهر الطرح الروحي " واشترك معه في هذه الدراسه (سليفان مليدون) الذي عاش اختبار الطرح الروحي بنفسه منذ ان كان في الثامنه عشرة من العمر .
وقد فوجى وشعر بالخوف والدهشه عندما وجد نفسه منفصلا عن جسمه , ولم يكن يومها يعلم شيء عن هذه الظاهرة .وقد عايش اكثر من عشرين حاله طرح روحي "ويقول ان المقابل الاثيري كان عند خروجه من الجسد المادي يتبع نفس خط السير دائما وكذالك عند رجوعه , ويقول انه كان واعيا وجود الحبل الاثيري الذي يصل بين الجسدين .